المعرفة بدّدت الخوف، والوعي قاد إلى الاهتمام

في اليوم العالمي للجذام، سلّط اتحاد طلاب الصيدلة في جامعة النجاح الوطنية، الضوء على أهمية التوعية في التعامل مع مرض الجذام، وهو مرضٌ معدٍ مزمن كان محاطاً بالعديد من المفاهيم الخاطئة والوصمة الاجتماعية. ورغم هذه التحديات، أوضح الاتحاد أن الجذام قابل للعلاج بشكل كامل، خاصة عند تشخيصه مبكراً، مما يمكّن المصابين من عيش حياة صحية وطبيعية عند تلقي الرعاية المناسبة.


ولا يقتصر الهدف الرئيسي للنشاط على نشر المعلومات فحسب، بل شمل أيضاً كسر الحواجز المجتمعية. من خلال تعزيز المعرفة الصحيحة، من خلال مواجهة الخرافات، والحد من التمييز، وتعزيز بيئة أكثر دعماً وتقبّلاً للأشخاص المصابين. كما أكد النشاط على أهمية الكشف المبكر في الوقاية من المضاعفات، ودور الرعاية الطبية المناسبة في تحسين نتائج المرضى.

من خلال هذه الحملة، سعى الاتحاد إلى تمكين المجتمع بالمعلومات الموثوقة، وتشجيع الحوار المفتوح، وتعزيز قيم التعاطف والفهم كعناصر أساسية في مواجهة الوصمة معاً، حيث استبدلنا الخوف بالمعرفة، والصمت بالوعي.

وتمت الحملة بالتعاون مع كل من:  JPSA وLPSA وEPSF وSPSF وTAPSA

قدّم الاتحاد حملة "التوعية بمرض الجذام – أسئلة وأجوبة"، كمبادرة هدفت إلى التثقيف، والتفاعل، وإحداث أثر إيجابي ملموس في المجتمع.

 

للمزيد حول الحملة

عدد القراءات: 6